مسؤولة أممية: رفع العقوبات منح الأمل للسوريين وأتاح فرصاً للتعاون الإنساني

مسؤولة أممية: رفع العقوبات منح الأمل للسوريين وأتاح فرصاً للتعاون الإنساني
مسؤولة أممية: رفع العقوبات منح الأمل للسوريين وأتاح فرصاً للتعاون الإنساني

ولات تيفي - أربيل

أكدت مديرة العمليات والمناصرة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ايديم وسورنو أن رفع العقوبات عن سوريا منح الكثير من الأمل للسوريين، وخاصةً العائدين إلى منازلهم، وأتاح فرصاً جديدة للتعاون الإنساني وإعادة الإعمار.

وأشارت وسورنو في لقاء خاص مع وكالة الأنباء السورية "سانا" إلى التعاون القائم بين منظمات الأمم المتحدة والحكومة السورية، موضحة أن الدعم الدولي يجب أن يتركز على تعزيز الخدمات الأساسية، وخلق فرص العمل، والمصالحة المجتمعية والتماسك الاجتماعي.

كما لفتت إلى أنها التقت خلال زيارتها سوريا مسؤولين سوريين ومن الأمم المتحدة، وزارت عدة محافظات، منها حمص واللاذقية وحلب، وذلك لفهم احتياجات الشعب السوري بشكل أفضل بعد التغيرات التي شهدتها البلاد، ولا سيما مع عودة الأهالي إلى منازلهم وسعيهم لاستعادة سبل عيشهم.

*السوريون يحتاجون إلى الخدمات الأساسية

شددت المسؤولة الأممية على أهمية الاستماع إلى أصوات السوريين في جميع مراحل الدعم، لأنهم لا يريدون المعونات فقط، بل الأدوات التي تمكّنهم من إعادة بناء حياتهم.

وأشارت وسورنو إلى أن المواطنين الذين عادوا من مناطق النزوح أو اللجوء أعربوا عن حاجتهم إلى الأمل بالاستقرار، "والحاجة إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي والمرافق الصحية، إلى جانب رغبتهم بالعمل والاعتماد على الذات، وهو دلالة على صمود الشعب السوري".

*تراجع التمويل الدولي 

وحول الدعم الدولي، أشارت وسورنو إلى أن نسبة تمويل نداء الاستجابة الإنسانية لسوريا تراجعت من 70% في 2019 إلى 36% في 2024، وحالياً لا تتجاوز 10.3%، معربةً عن أملها أن يؤدي رفع العقوبات إلى استقطاب مزيد من الدعم من الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الدولية.

اقرأ المزيد عن: رفع العقوبات عن سوريا