رضوان الأطرش لـ "ولات تيفي": الاتفاقيات بين تركيا وسوريا تحتاج لموافقات عربية ودولية
ولات تيفي – أربيل
أكد المحلل السياسي رضوان الأطرس أن تركيا تسعى جاهدة لإنجاح الحكومة السورية الجديدة، وأن تكون الضامن الدولي والإقليمي لها.
وقال الأطرش في حوار مع "ولات تيفي" اليوم الأحد 25 أيار 2025، "تركيا كانت الحاضنة للقيادة السورية الجديدة من خلال دعم الفصائل العسكرية السورية ضد النظام السابق، كما كانت بصمتها واضحة للمساهمة في رفع العقوبات الدولية عن سوريا، وإقامة قواعد عسكرية لها فيها".
وأشار إلى أن تطبيق الاتفاقيات بين تركيا وسوريا قبل أن يطبق على أرض الواقع، فإنه يحتاج لموافقات عربية ودولية، وخاصة موافقة الولايات المتحدة الأمريكية.
*ملف "قسد" على طاولة المباحثات التركية السورية
خمن الأطرش أن تحمل زيارة الشرع لتركيا في طياتها ملفي "قسد" وإسرائيل، كون تركيا تعمل على هذين الملفين، وخاصة أنها جاءت بعد زيارة رئيس الاستخبارات التركي لسوريا.
وقال: "يبدو أن ملف (قسد) مطروح على الطاولة بعد توجه وفد حكومي لمناطق (قسد)، لتسلم إدارة مخيم الهول وحقول النفط".
*زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي إلى دمشق
تفاءل الأطرش من مخرجات اللقاء بين الشرع والمبعوث الأمريكي، وتأمل أن يكون باراك قد أخذ انطباعاً جيداً من القيادة السورية الجديدة.
وقال: "زيارة المبعوث الأمريكي لسوريا ستكون مجدولة ولها برنامج عمل، وستُظهر النتائج المرجوة بين الطرفين".
وحول ما سيحمله المبعوث الأمريكي معه للشرع في زيارته، قال الأطرش: "المرجح أن تكون طلبات باراك هي نفسها مطالب ترامب في الرياض، وهي قضية (الفصائل الإرهـابية)، وعدم تواجد العناصر الفلسطينية التابعة لإيران في سوريا، والتعاون في محاربة (داعش)، إلى جانب ملف الأسلحة الكيميائية".
*اقرأ أيضاً:
أردوغان يؤكد للشرع مواصلة دعم سوريا في مجالات الطاقة والدفاع والنقل
المبعوث الأمريكي إلى سوريا: وقف العقوبات يحافظ على هدفنا الأساسي بهزيمة "داعـــش"
العقيد هشام مصطفى لـ ولات تيفي مستقبل قسد مرهون باتفاق الشرع وعبدي