العقيد هشام مصطفى لـ "ولات تيفي": مستقبل "قسـد" مرهون باتفاق الشرع وعبدي
ولات تيفي – أربيل
أكد العقيد هشام مصطفى أن تركيا كانت الداعم الرئيسي للثورة السورية، وأنها استمرت بالدعم بعد سقوط نظام الأسد وانتصار الثورة السورية.
وقال مصطفى في حوار مع "ولات تيفي" اليوم الأحد 25 أيار 2025، "من حق كل دولة مستقلة ذات سيادة إبرام أي اتفاقية عسكرية أو اقتصادية أو في المجال العلمي".
وأضاف: "من حق الدولة السورية أن تبرم اتفاقيات الدفاع المشترك، والأتراك مستعدون لتزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات وتقنيات التدريب، خاصة بعد رفع العقوبات عن سوريا".
وأشار إلى أن اجتماع أردوغان مع الشرع ركز على تنفيذ ملف رفع العقوبات، ومستقبل القوات الأمريكية في سوريا، وأمور أخرى تهم سوريا والولايات المتحدة.
*مستقبل "قسد" في المرحلة المقبلة
أكد العقيد هشام مصطفى أن مستقبل قوات "قسد" مرهون بمدى تطبيق الاتفاق الموقع بين الشرع وعبدي.
وأضاف: "إذا طبقت بنود الاتفاق فستكون قوات "قسد" جزءاً من الدولة السورية".
وأشار إلى أن هناك لجاناً تجتمع لاستكمال بنود الاتفاق، وضم "قسد" كباقي الفصائل ضمن وزارة الدفاع السورية.
وقال: "اتفق الطرفان على تبعية كل شبر من الأراضي السورية، ومقدرات الدولة من النفط والمعابر الحدودية للدولة السورية الجديدة".
كما نوه إلى أن زيارة الوفد الحكومي الأخيرة لمناطق سيطرة قوات "قسد" أتت ضمن تطبيق بنود الاتفاق الموقع في آذار الماضي.
وقال: "سوف تنتقل مسؤولية حماية مخيم الهول وسجون "داعـش" من "قسد" إلى الدولة السورية".
*اقرأ أيضاً:
رضوان الأطرش لـ "ولات تيفي": الاتفاقيات بين تركيا وسوريا تحتاج لموافقات عربية ودولية