الجيش اللبناني ينفي إجبار سوريين على عبور النهر ويؤكد البحث عن الغرقى
ولات تيفي - أربيل
نفى الجيش اللبناني ما تم تداوله في بعض المواقع الإخبارية حول قيام وحداته بإجبار سوريين على عبور مجرى نهر حدودي أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية عبر الحدود اللبنانية – السورية الشمالية.
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان، اليوم الأحد 28 كانون الأول 2025، إن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة، لعدم ورود أي معلومات لديها حول محاولة عبور غير شرعية في تلك النقطة، مؤكدةً أنها لم تُجبر أي شخص على العودة أو العبور عبر مجرى النهر.
وأوضح البيان أن الجيش اللبناني يقوم حالياً بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، وذلك بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة، في إطار الجهود الإنسانية المشتركة للعثور على المفقودين.
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأن مجموعة مؤلفة من 11 شخصاً تعرضت للغرق بعد توجّهها نحو نهر حدودي، ليل السبت - الأحد 28 كانون الثاني 2025، عقب إجبارهم من قبل الجيش اللبناني على العبور باتجاه الأراضي السورية، في وقت تشهد فيه المنطقة فيضانات شديدة.
فيما قالت فرق الإنقاذ المائي في الدفاع المدني السوري إنها تواصل أعمال البحث عن مفقودين في نهر الكبير الجنوبي على الحدود السورية اللبنانية، حيث تمكنت الفرق من إنقاذ امرأتين وشاب، وتجري عمليات البحث عن 4 مفقودين وفق المعطيات المتوفرة.