ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاوف عقب هجمات في السعودية

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاوف عقب هجمات في السعودية
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاوف عقب هجمات في السعودية

ولات تيفي - أربيل

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن الإمدادات القادمة من السعودية، عقب هجمات استهدفت منشآت طاقة، في وقت لا تزال فيه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي محدودة بشكل كبير.

وبحلول الساعة 06:04 بتوقيت غرينتش، اليوم الجمعة 10 نيسان 2026، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 96 سنتاً، أو ما يعادل 1%، لتصل إلى 96.88 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنتاً، أو 0.80%، إلى 98.65 دولاراً للبرميل، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

ورغم هذا الارتفاع، تتجه الأسعار لتسجيل خسائر أسبوعية بنحو 11%، في أكبر تراجع منذ حزيران 2025، مع انحسار التوترات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إشارات إسرائيلية لاحتمال فتح مسار دبلوماسي.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية، نقلاً عن مصدر في وزارة الطاقة، بأن الهجمات أدت إلى خفض الإنتاج بنحو 600 ألف برميل يومياً، إضافة إلى تقليص تدفقات النفط عبر خط الأنابيب شرق - غرب بنحو 700 ألف برميل يومياً.

وأشار محللون إلى أن المخاوف من اضطرابات إضافية في الإمدادات العالمية تفاقمت عقب هذه التطورات، خاصة مع استمرار القيود على حركة الشحن في مضيق هرمز، حيث تراجعت حركة السفن إلى أقل من 10% من مستوياتها المعتادة.

وكانت إيران قد حذرت السفن من مغادرة مياهها الإقليمية أثناء العبور، في ظل استمرار التوترات رغم اتفاقها مع الولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.

ويرى محللون أن جهود الوساطة قد تواجه تحديات، في ظل صعوبة التوصل إلى اتفاق دائم، خصوصاً مع طرح طهران فكرة فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وهو ما قوبل برفض من قِبل دول غربية ومنظمات دولية.

يُذكر أن الصراع أدى فعلياً إلى تعطيل هذا الممر الحيوي لتدفقات النفط والغاز منذ أواخر شباط الماضي، عقب غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.