بطاقة استيعابية مرتفعة.. سوريا تتخذ إجراءات لتأمين نقل الفيول العراقي إلى بانياس

بطاقة استيعابية مرتفعة.. سوريا تتخذ إجراءات لتأمين نقل الفيول العراقي إلى بانياس
بطاقة استيعابية مرتفعة.. سوريا تتخذ إجراءات لتأمين نقل الفيول العراقي إلى بانياس

ولات تيفي - أربيل

كشفت الشركة السورية للبترول عن اتخاذ إجراءات لوجستية وتشغيلية لتعزيز نقل زيت الوقود الثقيل "الفيول" العراقي عبر الأراضي السورية إلى مصب بانياس، بطاقة استيعابية مرتفعة.

وأوضحت الشركة، عبر معرفاتها الرسمية، السبت 11 نيسان 2026، أنها تتابع إدارة عمليات نقل الفيول العراقي، مشيرة إلى تجهيز ساحات جديدة في مصب بانياس لاستيعاب الكميات الواردة.

*تعزيز القدرة الاستيعابية

وبيّنت أنه تم تجهيز خطوط تفريغ إضافية ومنظومات دعم لوجستي متكاملة، بالتوازي مع التنسيق مع مصفاة حمص ومحطات توليد الكهرباء، لضمان استيعاب الكميات وتعزيز استمرارية الإمدادات.

وأضافت أنها ألزمت الجهة الموردة بتوفير التجهيزات الفنية اللازمة لتسهيل عمليات التفريغ والنقل، نظراً للزوجة المرتفعة لبعض شحنات الفيول، بما يضمن كفاءة العمليات التشغيلية.

*تدفق الشحنات عبر سوريا

وبدأت قوافل الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية منذ مطلع نيسان الجاري عبر منفذ التنف الحدودي، باتجاه مصب بانياس، تمهيداً لإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأبيض المتوسط.

وكانت شركة "سومو" العراقية قد أبرمت سابقاً عقوداً لتصدير نحو 650 ألف طن متري شهرياً عبر الأراضي السورية، في ظل تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية.

*خط كركوك بانياس

ويُعد مصب بانياس نقطة نهاية خط أنابيب كركوك – بانياس، الممتد بطول نحو 880 كيلومتراً، والذي توقف عن العمل منذ عام 2003. وتُجرى منذ نيسان 2025 مباحثات بين الجانبين السوري والعراقي لإعادة تأهيل الخط، بطاقة استيعابية تقدّر بنحو 700 ألف برميل يومياً، رغم التحديات الأمنية والتشغيلية.

*عوائد اقتصادية محتملة

ويرى مختصون أن سوريا قد تستفيد من عمليات العبور عبر تحصيل رسوم "ترانزيت"، إضافة إلى إمكانية الحصول على كميات من النفط أو مشتقاته بأسعار تفضيلية، ما قد يسهم في دعم الاقتصاد المحلي.

*ما هو الفيول؟

ويُعد زيت الوقود الثقيل "الفيول" من المشتقات النفطية الثقيلة الناتجة عن تكرير النفط الخام، ويتميز بلزوجته العالية وكثافته، ويُستخدم بشكل رئيسي في تشغيل السفن ومحطات توليد الكهرباء والأفران الصناعية، نظراً لانخفاض تكلفته مقارنة بباقي أنواع الوقود.