في الذكرى السادسة لرحيله.. استذكار الفنان الكوردستاني سعيد كاباري
ولات تيفي – أربيل
يصادف اليوم الإثنين 4 أيار 2026 الذكرى السنوية السادسة لرحيل الفنان الكوردستاني سعيد كاباري، الذي يُعد من أبرز الأصوات الغنائية في كوردستان سوريا.
وُلد كاباري عام 1956 في قرية خربي كجي شمالي الحسكة، وبدأ الغناء والعزف على آلة الطنبور منذ طفولته، حيث ظهرت موهبته في سن مبكرة متأثراً بوالدته التي كانت تغني الأغاني الفلكلورية الكوردية.
كما التقى بعدد من الشعراء البارزين مثل سيدايي تيريج وجكرخوين، وغنى من قصائدهما، لتصبح أغنية "أيها البلبل الحزين" "Ey Bilbilê Dilşadî"من أشهر أعماله.
بدأ مسيرته الفنية في مدينتي قامشلو وعامودا، وسجل أولى أعماله عام 1969، مقدماً أغاني قومية وثورية وشعبية، إضافة إلى توثيق الأغاني الفلكلورية المتداولة شفهياً.
وتعرض كاباري خلال حياته للاعتقال والملاحقة من قبل السلطات في سوريا والعراق بسبب مواقفه وأغانيه، إلا أنه واصل نشاطه الفني والسياسي، وتنقل بين سوريا وإقليم كوردستان وإيران وألمانيا قبل أن يستقر في إقليم كوردستان.
كما انخرط في صفوف قوات البيشمركة، وشارك في العمل الإعلامي والتوعوي ضمنها.
توفي في 4 أيار 2020 في أربيل عن عمر 64 عاماً بعد إصابته بسرطان الرئة، ودفن في مقبرة ملا عمر، ولا تزال فعاليات فنية وسياسية تُحيي ذكراه تقديراً لمسيرته.