الذكرى السنوية الـ35 لرحيل الشاعر واللغوي الكوردي مـلا أحمـد بـالــو

الذكرى السنوية الـ35 لرحيل الشاعر واللغوي الكوردي مـلا أحمـد بـالــو
الذكرى السنوية الـ35 لرحيل الشاعر واللغوي الكوردي مـلا أحمـد بـالــو

ولات تيفي – أربيل 

تحلّ اليوم السبت 9 أيار، الذكرى السنوية الخامسة والثلاثون لرحيل الشاعر واللغوي الكوردي ملا أحمد بالو، الذي توفي عام 1991 في مدينة قامشلو عن عمر ناهز 71 عاماً. 

*المولد والنشأة 

وُلد بالو عام 1920 في قرية "سيرا جور" التابعة لمدينة بالو في كوردستان تركيا، وفقد والده خلال ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925، لينتقل بعدها إلى رعاية أعمامه قبل أن يتنقل بين عدد من القرى ويعمل راعياً للأبقار في طفولته.

*السيرة العلمية 

وفي ثلاثينيات القرن الماضي، استقر في قرية "خزنة" بكوردستان سوريا، حيث بدأ دراسة القرآن الكريم وعلوم الفقه والشريعة، إلى جانب تعمقه في اللغة الكوردية وقواعدها واللغة العربية. 

كما ربطته علاقات وثيقة بعدد من الشعراء الكورد، بينهم جكر خوين وملا نوري هساري وسيدايي تيريج.

انتقل بالو إلى مدينة قامشلو عام 1970، وأكمل ديوانه الأول "گەرا كوردا" عام 1971. 

كان ملا أحمد بالو، شديد الحب والوفاء للأب الروحي للكورد "ملا مصطفى بارزاني"، وحين سمع بنبأ وفاته عام 1979، فقدَ توازنه وسقط على الأرض وانكسرت كتفه اليمنى، وترك النبأ الذي نزل عليه كالصاعقة، أثراً بالغاً في نفسه. 

*إرثه ورحيله 

يُعد ملا أحمد بالو من أبرز شعراء المدرسة الكلاسيكية الكوردية، وتميز بقوة التعبير وإتقانه لهجات الكورمانجية والسورانية والزازاكية، إضافة إلى اللغات التركية والعربية والفارسية.

وتعرض للاعتقال مرتين من قبل السلطات السورية بسبب نشاطه واهتمامه بالقضية الكوردية، كما صودرت بعض أعماله الشعرية وآلته الكاتبة.

ومن أبرز أعماله سبعة دواوين شعرية مخطوطة، وملحمة "اجتماع الخالدين والثورات الكوردية"، إلى جانب مؤلفات لغوية وترجمات أدبية. 

وفي عام 2012 أطلق الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد "جائزة ملا أحمد بالو" الشعرية تخليداً لذكراه.