سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى دمشق

سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى دمشق
سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى دمشق

ولات تيفي - أربيل

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا استعادة 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2011، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.

وذكرت المديرية في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء 7 تموز، أن القطع الأثرية ستصل إلى المتحف الوطني بدمشق ضمن وفد رسمي يرافق رئيسة معهد العالم العربي، حيث سيتسلمها المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي، ومدير شؤون المتاحف عمار كناوي، بعد غياب استمر 15 عاماً.

وبحسب البيان، فإن القطع كانت قد أُعيرت إلى المعهد للمشاركة في معرض دائم يروي تاريخ وحضارة العالم العربي، وتضم آثاراً تعود إلى فترات تاريخية متعددة، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية. وتشمل القطع ألواحاً فريسكية من قصر الحير الغربي، ولقى أثرية من ماري وتدمر وقلعة جعبر وغيرها.

وأشار البيان إلى أن إعادة القطع كانت مقررة عام 2014، إلا أن ظروف الحرب في سوريا وعدم توفر شروط الأمان والحفظ حالت دون ذلك، فيما اعتبرت دمشق أن عودتها اليوم تمثل مؤشراً على استعادة الاستقرار وعودة العلاقات الثقافية مع فرنسا.

وتزامن إعادة القطع الأثرية مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، حيث وصل مساء ‏أمس الاثنين، ‌‏في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ ‏عام 2009.