في ذكرى رحيله الـ75.. الأمير جلادت بدرخان رائد الأبجدية الكوردية الحديثة والصحافة الكوردية

في ذكرى رحيله الـ75.. الأمير جلادت بدرخان رائد الأبجدية الكوردية الحديثة والصحافة الكوردية
في ذكرى رحيله الـ75.. الأمير جلادت بدرخان رائد الأبجدية الكوردية الحديثة والصحافة الكوردية

ولات تيفي – أربيل 

تحل اليوم الأربعاء 15 تموز الذكرى الـ75 لوفاة الأمير جلادت عالي بدرخان (1893-1951)، أحد أبرز الشخصيات الكوردية التي تركت بصمة بارزة في مسيرة اللغة والثقافة والصحافة الكوردية، ولا يزال إرثه الفكري حاضراً حتى اليوم.

*نبذة عن سيرته

ينحدر بدرخان من أسرة أمراء بوتان، المعروفة بتاريخها السياسي ونضالها من أجل حقوق الكورد. 

وفي عام 1919 شارك المستشرق البريطاني ميجر نوئيل في توثيق التراث الشفهي الكوردي، وهي التجربة التي ألهمته لاحقاً تطوير الأبجدية الكوردية بالأحرف اللاتينية.

وبعد اضطراره إلى مغادرة تركيا عام 1922، واصل دراسته في ألمانيا، حيث تخرج في كلية الحقوق بجامعة لايبزيغ عام 1925، قبل أن ينتقل إلى مصر ولبنان ثم يستقر في دمشق. 

وهناك وضع الصيغة النهائية للأبجدية الكوردية المؤلفة من 31 حرفاً، ونشرها في الأعداد الأولى من مجلة "هاوار".

ويُعد جلادت بدرخان رائداً للصحافة الكوردية في المهجر، إذ أسس مجلة "هاوار" عام 1932، وأتبعها بمجلة "روناهي" عام 1942، كما نشر مقالاته بأسماء مستعارة متعددة. وإلى جانب الكوردية، أتقن ثماني لغات، وترك مؤلفات في اللغة والأدب والقضية الكوردية.

*وفاته

توفي الأمير جلادت بدرخان في 15 تموز 1951، وشيّع في موكب رسمي وشعبي كبير، قبل أن يوارى الثرى إلى جانب جده بدرخان الكبير في مقبرة الشيخ خالد النقشبندي بحي الأكراد في العاصمة السورية دمشق.

*من مؤلفاته:

ـ قواعد الألف باء الكوردية دمشق 1932.

ـ مقدمة المولد النبوي.

ـ صلوات الإيزيدين.

ـ المسألة الكوردية بالفرنسية 1934.

ـ القواعد الكوردية بالفرنسية 1943.

ـ القاموس الكوردي الكوردي.