"غولف ساندز" البريطانية أول شركة أجنبية تستأنف الاستثمار في قطاع النفط السوري

"غولف ساندز" البريطانية أول شركة أجنبية تستأنف الاستثمار في قطاع النفط السوري

ولات تيفي - أربيل

استأنفت شركة "غولف ساندز" البريطانية أعمالها في قطاع النفط السوري، بعد أكثر من 14 عاماً على توقفها، من خلال العودة إلى العمل في حقل دجلة ضمن حقول رميلان بمحافظة الحسكة، معلنة خطة لرفع الإنتاج إلى 100 ألف برميل يومياً على المدى المتوسط.

وقالت الشركة السورية للنفط، عبر معرفاتها الرسمية، الأربعاء 15 تموز 2026، إن رئيسها التنفيذي يوسف قبلاوي أجرى جولة ميدانية برفقة الرئيس التنفيذي لشركة "غولف ساندز" جون بيل، اطّلعا خلالها على الخطة الاستثمارية التي وضعتها الشركة البريطانية عقب رفع حالة "القوة القاهرة"، لتصبح من أوائل الشركات الأجنبية التي تستأنف نشاطها في سوريا.

*ألف برميل يومياً

وتتضمن الخطة إعادة تأهيل عدد من الآبار القائمة، وحفر آبار جديدة، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين كفاءة التشغيل لتصل إلى 100 ألف برميل يومياً على المدى المتوسط، مقارنة بنحو 25 ألف برميل يومياً قبل عام 2011.

*تنمية قطاع النفط

وأكد قبلاوي أن تنفيذ الخطط التطويرية وفق الجداول الزمنية المحددة، والاستفادة من التقنيات الحديثة والخبرات المتخصصة لرفع كفاءة العمليات الإنتاجية، يمثلان أولوية للشركة السورية للنفط، معتبراً أن عودة "غولف ساندز" تشكل خطوة مهمة في مسار تنمية قطاعي النفط والغاز في سوريا.

*تعزيز الشراكة

من جانبه، أكد جون بيل التزام "غولف ساندز" بتطوير حقل دجلة وزيادة إنتاجه ضمن البلوك 26 في مديرية حقول الحسكة (رميلان)، مشيراً إلى أن الشركة تسعى لدعم خطط تطوير الحقول وتعزيز الشراكات الدولية متى توفرت الظروف الأمنية والبيئة الاستثمارية المناسبة.

*شركة "غولف ساندز"

كانت "غولف ساندز" قد بدأت الاستثمار في حقل دجلة (اليوسفية) جنوب حقول الرميلان عام 2008، وتُعد من أبرز الشركات الأجنبية التي حصلت على حقوق تطوير وإنتاج ضمن البلوك 26 في شمال شرقي سوريا، والذي يُعد من أكبر القطاعات النفطية في البلاد، وتُقدَّر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من مليار برميل من النفط الخام.