الأمم المتحدة تدعو إلى وقف "التصعيد الخطير" في الحرب الروسية الأوكرانية

الأمم المتحدة تدعو إلى وقف
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف "التصعيد الخطير" في الحرب الروسية الأوكرانية

ولات تيفي - أربيل

دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في الحرب الروسية الأوكرانية، محذرة من تصاعد الهجمات العسكرية وما تسببه من خسائر بشرية وتداعيات اقتصادية عالمية.

وقالت مديرة شعبة أوروبا وآسيا الوسطى في إدارتي الأمم المتحدة للشؤون السياسية وعمليات السلام، كايوكو غوتو، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، الاثنين 27 تموز 2026، إن أكثر من 170 مدنياً قُتلوا وأصيب 1028 آخرون في أوكرانيا منذ 9 تموز الجاري، نتيجة تكثيف الهجمات الجوية الروسية، والتي استهدفت مباني سكنية ومحطات وقود وأسواقاً ومستودعات لوجستية.

*ارتفاع حصيلة الضحايا

وأشارت غوتو إلى أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تحققت من مقتل ما لا يقل عن 16,431 مدنياً في أوكرانيا، بينهم 803 أطفال، وإصابة 48,613 آخرين، بينهم 2,960 طفلاً، منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

*تحذير من اتساع رقعة التصعيد

وحذرت المسؤولة الأممية من اتساع نطاق التصعيد، مشيرة إلى أن أوكرانيا كثفت هجماتها على الخدمات اللوجستية البحرية الروسية والأصول المرتبطة بها، بما في ذلك ناقلات النفط، الأمر الذي بدأ ينعكس على الأسواق العالمية، إذ ارتفعت أسعار القمح بنحو 20% منذ بداية الشهر الجاري، لتسجل أعلى مستوياتها منذ آذار 2024.

*تداعيات اقتصادية عالمية

وأضافت أن أي اضطرابات إضافية في البحر الأسود وبحر آزوف أو في مناطق حيوية أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والغذاء والطاقة، وهو ما ستكون له آثار كبيرة على الدول النامية المعتمدة على الاستيراد.

*دعوة لاستئناف المفاوضات

وأكدت غوتو أنه "لا ينبغي السماح باستمرار دوامة التصعيد الخطيرة"، داعية جميع الأطراف إلى استئناف الحوار والانخراط في مفاوضات شاملة تهدف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار.

*التصعيد مستمر

وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً متواصلاً خلال الفترة الأخيرة، مع تبادل روسيا وأوكرانيا استهداف المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية، رغم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شباط 2022.