في الذكرى الـ75 لاتفاقية اللاجئين.. الأمم المتحدة تجدد دعوتها لحماية الفارين من الحروب والاضطهاد

في الذكرى الـ75 لاتفاقية اللاجئين.. الأمم المتحدة تجدد دعوتها لحماية الفارين من الحروب والاضطهاد
في الذكرى الـ75 لاتفاقية اللاجئين.. الأمم المتحدة تجدد دعوتها لحماية الفارين من الحروب والاضطهاد

ولات تيفي – أربيل

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة عالمية جديدة تحت عنوان "الوعد"، دعت فيها الحكومات والمنظمات والأفراد إلى تجديد التزامهم بحماية الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار بسبب الحروب والعنف والاضطهاد، محذّرة من تصاعد النزاعات وتزايد أعداد اللاجئين حول العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان صدر يوم الثلاثاء 28 تموز 2026، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاعتماد اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، إن الدول "قطعت، عقب الحرب العالمية الثانية، وعداً بألا يُعاد أي شخص يفر من الاضطهاد إلى مكان تكون فيه حياته أو حريته مهددتين".

وأضاف غوتيريش أن اتفاقية عام 1951 منحت هذا الوعد قوة القانون، وأسهمت منذ ذلك الحين في إنقاذ ملايين الأرواح، وأصبحت "واحدة من أوضح صور تجسيد إنسانيتنا المشتركة".

*ضغوط متزايدة

حذّر غوتيريش من أن الوعد الذي قطعته الدول قبل 75 عاماً يواجه اليوم "ضغوطاً متزايدة" في ظل تصاعد النزاعات وتزايد أعداد النازحين، مشدداً على ضرورة رفض السياسات التي تنقل مسؤوليات الحماية إلى أطراف أخرى، أو تجعل الحماية مشروطة بالجنسية أو الدين أو العرق أو مسار الوصول.

*تحالف لدعم اللاجئين

تهدف مبادرة "الوعد"، التي تقودها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى بناء تحالف عالمي واسع لدعم حماية اللاجئين، تمهيداً لانعقاد المنتدى العالمي للاجئين عام 2027، مع التأكيد على الحق في طلب اللجوء وإعادة بناء حياة الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار بسبب النزاعات والاضطهاد.

*اتفاقية اللاجئين

اعتمدت اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وأرست الأساس القانوني الدولي لحماية اللاجئين، ورسخت مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر إعادة الأشخاص الفارين من الاضطهاد إلى أماكن قد يتعرضون فيها للخطر.