17 عاماً على رحيل الفنان آرام تيكران.. صوتٌ حمل وجع الكورد
ولات تيفي - أربيل
تحلّ اليوم السبت 8 آب 2026، الذكرى الـ17 لرحيل الفنان الكوردي آرام تيكران، الذي كرّس مسيرته الفنية للأغنية الكوردية، ونقل عبر صوته وآلته الموسيقية آلام الشعب الكوردي وتراثه وأحلامه.
وُلد آرام تيكران عام 1934 في مدينة قامشلو في كوردستان سوريا، لعائلة أرمنية لجأت إلى المنطقة عام 1928، هرباً من الاضطهاد الذي تعرض له الأرمن في العهد العثماني.
ومنذ طفولته، تعلّم تيكران الغناء والموسيقى، وبدأ بالعزف على آلة العود، قبل أن يتجه إلى آلة "الجمبش"، التي سرعان ما أتقنها وطور أسلوباً مميزاً في العزف عليها.
كانت بدايات آرام تيكران الغنائية من كلمات وألحان والده، إلى جانب أدائه عدداً من الأغاني الفلكلورية الكوردية والأرمنية. ولاحقاً غنّى أغنية "Şev Çû" للشاعر جكر خوين، وأغنية "Ey Dîlberê"، لتنتشرا على نطاق واسع وتساهما في شهرته.
*إذاعة يريفان
في عام 1966، توجه تيكران إلى أرمينيا، وانضم عام 1967 إلى إذاعة يريفان، حيث التقى بعدد من أبرز فناني الأغنية الكوردية، ومن بينهم كربيت خاجو.
وبعد سنوات طويلة من العمل في إذاعة يريفان، انتقل إلى أوروبا، واستقر عام 1995 في العاصمة اليونانية أثينا.
وخلال مسيرته الفنية، أدى مئات الأغاني الكوردية، من بينها قصائد لشعراء بارزين مثل جكر خوين، سيداي تيريج وسيداي كلش، كما قدم عشرات الأغاني من كلماته وألحانه الخاصة.
*الرحيل
بعد عقود من العطاء في خدمة الأغنية الكوردية، توفي الفنان آرام تيكران في 8 آب 2009 إثر أزمة قلبية، عن عمر ناهز 75 عاماً، ودُفن في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ولا يزال تيكران حاضراً في ذاكرة محبي الأغنية الكوردية، بوصفه أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في الحفاظ على التراث الغنائي الكوردي ونقله إلى أجيال متعاقبة.