من لغة الإشارة إلى ملاعب المنافسة.. فريق كرة سلة في السويداء يطارد حلم العالمية

ولات تيفي – أربيل 

يسعى فريق لكرة السلة للصم والبكم في محافظة السويداء إلى تحويل شغف لاعبيه باللعبة إلى فرصة حقيقية للتطور والمنافسة، وسط طموحات بتجاوز حدود المحافظة والوصول إلى البطولات والأندية العالمية.

*تدريبات وتحديات.. وطموح يتجاوز الحدود

يضم الفريق شبانًا وفتيات، يخضعون لتدريبات منتظمة، فيما يعتمد اللاعبون على لغة الإشارة في التواصل بينهم.

وقال مدرب الفريق معتز العباس إن تأسيس الفريق كان تجربة جديدة واجه خلالها صعوبات في التدريب والتواصل، مشيرًا إلى أن الأمور سارت بالشكل المطلوب، مع وجود دعم من الكنيسة في السويداء. 

وأضاف أن الفريق تحول بالنسبة إليه إلى مسؤولية شخصية، مؤكدًا تمسكه باللاعبين الذين باتوا بمثابة أبنائه وبناته.

وأوضح العباس أن الفريق، الذي وصفه بأنه الأول من نوعه في سوريا، يطمح إلى الوصول إلى مستويات عالمية وإيصال رسالة إلى الخارج بشأن مواهب لاعبيه وطموحاتهم.

*اللاعبون وذووهم.. حلم بمستقبل كبير 

تقول اللاعبة ريم مقلد، بلغة الإشارة، إنها تحب كرة السلة وتشعر بالسعادة للمشاركة في الفريق، فيما تؤكد اللاعبة لوريس هادي موال أهمية الاستمرار في التدريب، معربة عن أملها وزملائها في السفر واللعب مع أندية عالمية.

كما يأمل ذوو اللاعبين في توفير فرص أكبر لأبنائهم للتطور والمنافسة خارج سوريا. 

وقالت جهينة الشعراني إن أحداث السويداء أثرت بشدة في ابنها، لكنها سعت إلى مساعدته على تجاوز الظروف وتنمية موهبته والاندماج في المجتمع.

بدورها، أعربت هبة نعيم عن تطلعها إلى مستقبل أفضل لابنها، مشيرة إلى أنها جهزت جواز سفره أملاً في إتاحة فرصة له للتدريب والمنافسة خارج البلاد، في ظل محدودية الدعم المتاح محليًا.