النمسا تكشف أعداد السوريين المغادرين وتعلن التحضير لعمليات عودة جديدة
ولات تيفي – أربيل
أعلنت وزارة الداخلية النمساوية مغادرة 240 سورياً البلاد خلال شهر تموز الماضي، في إطار برامج العودة الطوعية وإجراءات المغادرة، مشيرة إلى أن الاستعدادات جارية لتنفيذ عمليات مغادرة إضافية خلال الفترة المقبلة.
وقال وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة فيينا، الثلاثاء 18 آب 2026، إن برنامج العودة الطوعية للسوريين الذي أطلقته الحكومة لتشجيع الراغبين على العودة إلى سوريا يسير بصورة جيدة.
*تراجع طلبات اللجوء
أشار كارنر إلى تسجيل 244 طلب لجوء جديد في النمسا خلال تموز الماضي، وهو أدنى مستوى يُسجل خلال شهر تموز منذ عشر سنوات، مقارنة بـ697 طلباً في الشهر نفسه من العام الماضي، بانخفاض يقارب 65 في المئة.
وبحسب وزارة الداخلية النمساوية، بلغ إجمالي طلبات اللجوء المقدمة خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني حتى نهاية تموز الماضي 5743 طلباً، مقابل 10 آلاف و442 طلباً خلال الفترة نفسها من العام السابق.
*دعم مالي للعودة الطوعية
توفر الحكومة النمساوية للراغبين في العودة الطوعية إلى سوريا دعماً مالياً يصل إلى 3 آلاف يورو، وفق بيانات وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إن نحو ألفي سوري غادروا النمسا منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، مقارنة بنحو 200 شخص خلال عامي 2023 و2024 مجتمعين، فيما بلغ عدد المغادرين خلال العام الحالي أكثر من 640 شخصاً، وفق الأرقام التي عرضتها الوزارة.
*التحضير لمغادرة إضافية
من جانبها، قالت رئيسة القسم المختص في وزارة الداخلية النمساوية، إليزابيث فينغر دونيغ، إن برنامج العودة الطوعية يلقى "تفاعلاً إيجابياً جداً"، موضحة أن العائلات المستفيدة من مساعدات الرعاية الأساسية تبدي اهتماماً خاصاً بالعودة.
وأضافت، وفق ما أوردته وكالة الأنباء النمساوية، أن السلطات تعمل حالياً على التحضير لنحو 350 عملية مغادرة إضافية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواصل فيه الحكومة النمساوية تشديد سياساتها المتعلقة باللجوء والهجرة، بالتوازي مع برامج العودة الطوعية المخصصة للراغبين في مغادرة البلاد والعودة إلى سوريا.