البيت الأبيض: إيران في وضع "ضعيف للغاية" وجميع الخيارات مطروحة
ولاتي تيفي – أربيل
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة تركز في المرحلة الراهنة على تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، مشيرة إلى عدم وجود محادثات جارية مع طهران، بسبب ما وصفته بغياب الجدية من الجانب الإيراني.
وقالت ليفيت، في تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز" اليوم الخميس 26 آب 2026، إن إيران باتت في وضع "ضعيف للغاية"، موضحة أن وزير الخزانة الأمريكي يواصل استخدام الأدوات الاقتصادية المتاحة لتكثيف الضغوط على طهران.
وأضافت أن عملية "الغضب الملحمي" حققت، بحسب تقييم الإدارة الأمريكية، "نجاحاً هائلاً" في تقويض القدرات العسكرية للنظام الإيراني وإضعافها.
*الحصار البحري مستمر
وفيما يتعلق بحركة الملاحة والمنافذ البحرية، أكدت ليفيت أن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة فعلية، وأن "الحصار البحري لا يزال سارياً ضد طهران".
*"جميع الخيارات مطروحة"
شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض على أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يتمثل في ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضافت أن واشنطن لم تلمس "أي جدية" من الجانب الإيراني للدخول في مفاوضات حقيقية، مؤكدة أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" في التعامل مع طهران.
*تصعيد اقتصادي
كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 24 آب الجاري إطلاق عملية "العزل الاقتصادي" (Economic Outcast) ضد إيران، موضحة أن العملية تهدف إلى زيادة عزل الاقتصاد الإيراني عن النظام المالي والتجاري العالمي، مع التلويح باتخاذ إجراءات أحادية الجانب بحق الدول التي لا تلتزم بالمواعيد النهائية التي حددتها واشنطن.
*مخاوف من تعثر المسار الدبلوماسي
تأتي تصريحات ليفيت في ظل استمرار المواجهة الأمريكية الإيرانية منذ نهاية شباط الماضي، ودخولها مرحلة جديدة من التصعيد، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تعثر المسار التفاوضي، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والنظام المالي العالمي.