برقصات تراثية.. فرقة آزادي للفلكلور الكوردي تشارك في معرض دمشق الدولي

ولات تيفي – أربيل

يشهد الجناح الكوردي ضمن فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حضوراً ثقافياً وتراثياً مميزاً، هو الأول من نوعه في تاريخ المعرض، من خلال تقديم نماذج متنوعة تعكس غنى وأصالة الفلكلور الكوردي، وتبرز حضوره ضمن النسيج الثقافي السوري المتنوع.

وفي هذا السياق، زارت فرقة «آزادي» للفلكلور الكوردي، يوم الأربعاء 2 أيلول 2026، الجناح الكوردي في المعرض، قبل أن تتلقى دعوة خاصة لزيارة القسم التابع لمحافظة الحسكة، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس الشعب عن محافظة الحسكة.

*عروض فلكلورية تجوب أجنحة المعرض وتبرز الهوية الكوردية

وتابعت فرقة «آزادي» للفكلور الكوردي جولتها بزيارة بقية أقسام وأجنحة معرض دمشق الدولي، حيث عملت على الترويج للتراث الثقافي المشترك من خلال تقديم لوحات فلكلورية تفاعلية وعروض فنية لافتة.

وتضمنت الجولة تقديم رقصات فلكلورية كوردية وسط تفاعل كبير من الزوار، ما أضفى أجواءً من البهجة والحيوية على أجواء المعرض، في خطوة هدفت إلى إبراز الهوية والفلكلور الكوردي والتعريف بجوانبه الفنية والتراثية.

*رقصات كوردية أمام جناح "الشؤون الاجتماعية" تحظى بإعجاب الجمهور

وقدمت الفرقة أيضاً عروضاً راقصة أمام مقر جناح وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية في المعرض، حيث حظيت العروض بإعجاب وتفاعل جماهيري لافت من الحاضرين.

وتأتي هذه العروض في سياق الحضور الكوردي المتنوع ضمن فعاليات المعرض، والذي شهد خلال هذه الدورة تقديم عدد من الفقرات الفنية والتراثية التي تعكس تنوع الثقافة السورية.

وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قد نظمت، في 30 آب الماضي، فقرة خاصة للدبكة الكوردية أحيتها فرق «Welat»، حيث قدمت الفرقة لوحات استعراضية متنوعة من التراث الكوردي ضمن فعاليات المعرض.

وجرت الفقرة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبواتي، وشكلت إحدى الفقرات التي عكست الحضور الفني والتراثي الكوردي في الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي.

وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في 26 آب الفائت، حتى 4 أيلول الجاري، تحت شعار "سوريا تشرق من جديد".

وتتميز هذه الدورة بحضور كوردي لافت، هو الأول من نوعه في تاريخ انطلاق فعاليات معرض دمشق الدولي، من خلال مشاركة ثقافية وتراثية وفنية تسلط الضوء على جوانب من الهوية والفلكلور الكوردي، وتقدمها أمام جمهور المعرض إلى جانب مختلف مكونات النسيج الثقافي السوري.